لما اعترت الهموم من ذكراك
لَمّا اِعتَرَتِ الهُمومُ مِن ذِكراكِوَالنَفسُ طَوَت سَرّيَ مِن جَرّاكِفي شَرحِ صَبابَتي أَفاضَت عَيني
يا دوحة بطن عالج طاب جفاك
يا دَوحَةَ بَطنِ عالجٍ طاب جَفاكيَرويك بِغَيض دَمعه الصبُّ هُناكفي ظِلِّكِ مَن وَسَّدني ساعدُه
جاذبت عنانها لدى التوديع
جاذبت عَنانَها لَدى التَوديعِأَبكي وَأَحِنُّ ساعَةَ التَشييعِقالَت وَشَجَت قَلبيَ بالتَقريعِ
دعني وهواي وانسكاب الدمع
دَعني وَهَوايَ واِنسكابَ الدَمعِأَظهر حُرَقي عَلى رؤوس الجَمعِفي العِشقِ أَرى سَوادَ وَجهي فَخراً
ساروا سحرا فعجلوا إيقاظي
ساروا سَحَراً فَعَجَّلوا إِيقاظيوَالأَدمُعُ رقَّةً حَكَت أَلفاظيوَدَّعتُ فاعطتنيَ حظّي نَظَراً
مما حوت الخلق بطون الأرض
مِمّا حَوَتِ الخَلقَ بُطونُ الأَرضِقَد سالَ بِدَمعها عُيونُ الأَرضِفاِذكر لك أَغصانَ قدودٍ دُفِنَت
يا قلب قد استباك بالتجميش
يا قَلبُ قَدِ اِستَباكَ بِالتَجميشِفي حالك ما اِحتَجت إِلى تَفنيشِإِيّاكَ وَطرفَه وَصُدغَيهِ وَلا
ما نم على الصبح نسيم الآس
ما نَمَّ عَلى الصبح نَسيمُ الآسِإِلّا لِهَواهُ حَنَّ قَلبي الآسيبالريحِ وَطَرفِها وَقَلبي مَرَضٌ
في القلب أرى اشتياقه مركوزا
في القَلبِ أَرى اِشتياقَهُ مركوزاسرّاً نَطَقَ الدَمعُ بِهِ مَرموزاحَقّاً قَصَرَ الشَوقُ عَلَيهِ هَمّي
يا دار سقيت عبرتي يا دار
يا دارُ سُقيتِ عَبرَتي يا دارماذا فَعَلت بي وَبِكَ الأَدوارُمِن آهَةِ وَجدي وَدُموعي أَخشى