لما اعترت الهموم من ذكراك

لَمّا اِعتَرَتِ الهُمومُ مِن ذِكراكِوَالنَفسُ طَوَت سَرّيَ مِن جَرّاكِفي شَرحِ صَبابَتي أَفاضَت عَيني

دعني وهواي وانسكاب الدمع

دَعني وَهَوايَ واِنسكابَ الدَمعِأَظهر حُرَقي عَلى رؤوس الجَمعِفي العِشقِ أَرى سَوادَ وَجهي فَخراً

ساروا سحرا فعجلوا إيقاظي

ساروا سَحَراً فَعَجَّلوا إِيقاظيوَالأَدمُعُ رقَّةً حَكَت أَلفاظيوَدَّعتُ فاعطتنيَ حظّي نَظَراً

مما حوت الخلق بطون الأرض

مِمّا حَوَتِ الخَلقَ بُطونُ الأَرضِقَد سالَ بِدَمعها عُيونُ الأَرضِفاِذكر لك أَغصانَ قدودٍ دُفِنَت

يا قلب قد استباك بالتجميش

يا قَلبُ قَدِ اِستَباكَ بِالتَجميشِفي حالك ما اِحتَجت إِلى تَفنيشِإِيّاكَ وَطرفَه وَصُدغَيهِ وَلا

ما نم على الصبح نسيم الآس

ما نَمَّ عَلى الصبح نَسيمُ الآسِإِلّا لِهَواهُ حَنَّ قَلبي الآسيبالريحِ وَطَرفِها وَقَلبي مَرَضٌ