ما بال عينك منها الدمع مدرار
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدراركأنما فيضُها في الخدّ أنهارُأو ماءُ حَنَّانةٍ وطفاءَ حلَّ بها
أهاجك اكتئابا واذكارا
أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارارُسومُ منازلٍ أضحت قِفارالَرَايةَ بالصُّفيحةِ غيَّرتْهَا
أشجاك ربع بالصفيحة مائح
أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُعاف فَدْمعُك فوقَ خدك سافحُرَبْعٌ أربَّ بِه البلى وتَناوَحتْ
ألا فاحبساني اليوم قود النجائب
ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائبفنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِإذا نحنُ شارفنا لرايةَ منزلاً
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنونحادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجونمِن نَظمِك راقَت لَمعٌ سائِرَةٌ
لله هوى خسرت فيه ديني
لِلَّهِ هَوىً خَسِرتُ فيهِ دينيما كادَ يُغِبُّ ذكره في حينِإِن طَنَّ مَسامعي أَقل يذكرني
عن وصلك مذ بليت بالحرمان
عَن وَصلك مذ بُليت بالحرمانِلا مؤنسَ لِلقَلبِ سِوى الأَحزانِإِن كُنتَ أَمَرت بالبكا أَجفاني
كم أسطر دمع كتبت أجفاني
كَم أَسطرِ دَمعٍ كتبت أَجفانيفي صَفحة خَدّي بيدَي أَحزانيحَشِّ الدَم بالحمرة للتبيان
إن سود وجه حالي الهجران
إِن سَوَّدَ وَجهَ حاليَ الهجرانُأَو بَيَّضَ مِنّي اللمَمَ الأَحزانُواِحمَرَّ عَلى صُفرَةِ خَدّي دَمعي
حيث انعقد الرمل وماس البان
حَيثُ اِنعَقد الرَملُ وَماس البانُقَلبٌ أَبَدا تَهيجُه الأَحزانُما ضَرَّ خدودَهم وَعَيني عَبرى