إن شمت ذا سدر فكن متمايلا
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاًحَذَراً لئَلَّا تُبتَلَى ببَلائهِلا تَضبُطَنَّ حِسابَ سقطتِهِ فهل
كوني استحال إلى بلى وفساد
كَوني استحالَ إلى بِلىً وفَسادِلا غروَ هذه غايةُ الأَجسادِبُعداً لجسمٍ قد غدا متبدّداً
سال دمعي شنان
سال دمعي شنانمن بواعث وأشجانيا لطيف يا منان
رق للسقيم
رق للسقيميا رديني القدّيا داجي الثميم
يا ذا الذي ناداني
يا ذا الذي نادانيوقت السحير أشجانينداه لي أسقاني
صنعة الشعر لقد عافتك
صنعةَ الشِّعرِ لقد عافَتكِ نَفسي فاترُكينيأَدبِري عنِّي بِوَجهٍ
يا هل شجاك نوى الخليط الظاعن
يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعنإذ بانَ عنكَ وكلُّ إلفٍ بائنِبانَ الخليطُ فبان صبركَ عنده
لراية أطلال كرقم الأعاجم
لرايةَ أطْلالٌ كَرقْمِ الأعاجمِبانْقآءِ قّوٍ أو متونِ الأراقمفَغُولٍ فأيامٍ فنَفْيٍ فألعَسٍ
نأت بموذية القود المراسيل
نأت بموذية القودُ المراسيلُعني فقلبيَ في الأظعان متبولُودَّعتهم وفؤادي يومَ بينهم
خليلي مرا بالرسوم الدوائر
خليليَّ مُرَّا بالرُّسومِ الدَّوائرِلموذيةٍ بين العَقيقِ فحاِجرِقِفا نبكِ بعدَ البَينِ عَلَّ بكاءَنا