يا لنفس تحارب الله عمدا
يا لنفسٍ تُحارِبُ اللَه عمداًبخَطاءٍ كأَنَّهُ سهمُ قاتلقال فيها النبيُّ وَحيَ الهٍ
خطب مريع ثابت لا يصرف
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُوقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُومصائبٌ في كل جارحةٍ لها
لو يشعر الصخر في ما نالنا ووعى
لو يَشعُرُ الصخرُ في ما نالَنا ووَعىلأَنَّ حزناً ونادى بالبُكا ونعىأو مسَّ بعضُ الذي قد مَسَّنا أُحُداً
غاب الشقيق لذا شقت مرائره
غابَ الشقيقُ لِذا شُقَّت مرائرُهُشقيقُهُ ولَقَد غابت بصائرُهُاخٌ شقيقٌ شفيقٌ بُحنَ أَدمُعُهُ
إن شئت أن تحظى بما
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِمايُهدي إلى العقل الإنارَهعُد المرارةِ كالحلا
إن الشجاعة في التحمل للأذى
إِنَّ الشَجاعةَ في التَحَمُّل للأَذىتسمو الشَجاعة في التَغَلُّبِ والظَفَروالصبرُ أَفضَلُ خَلَّةٍ لكِنَّما
إنني أشكو فواجي الألم
إنني أشكُو فَواجي الأَلَمِلم يَعُد لي من جَلَدزَجَّ بي جهلي بقاعِ النَدَمِ
أخلاي أين المعولات النوائح
أَخلَّايَ أَينَ المُعوِلاتُ النوائِحُوأَينَ النُعَى والمُثكَلاتُ الصوائحُوأَينَ الذي يبكي بعينٍ سخينةٍ
إن تكن راهبا فكن نواحا
إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاًواستَزِد بالبُكا وخَلِّ المُزاحافَرَحُ التائِبِينَ في الأَرضِ نَوحٌ
سئمت حياتي من كرور المصائب
سئِمتُ حياتي من كُرورِ المصائِبِوهِمتُ إلى حتفي لمُرّ النوائِبِغَدَوتُ بقلبٍ كالأَثافيّ مُوقَدٍ