جنون
ليسَ أكثر من سؤالٍ جامحٍ
في زهرة الفوضى
سألتُ العقلَ
الفقيد
وبختُ أخطائي ولذتُ بأقرب الأسماء
كانَ الماءُ قنديلَ المرايا وهي تنسى
كانتِ الأشجارُ تصغي
من نحن
بسطاءُ الناس. كلما حلُمنا بنافذةٍ في بيتنا أغلقوا باباً آخر. هل نحن أقلّ من أحلامنا. فيما يكمنون لنا في النهار والليل. هل نحنُ حجرٌ في الطريق. أم أننا المفقودون في البيت. نتدرَّبُ على البحر فيجفُّ. نَقنَع بكسرة الشمس فننال الطين. المؤمنون لا تُسمعُ صلاتَهم. نلوبُ في ممرات التيه. نزعُمُ أنه بيتنا. ويزعم أننا في الرعية.
دسائس منسية
ليس النسيانُ علاجٌ للجرح. حبره في الحلم. شهيقه في حشاشة الروح. وله أجنحة تصعد كلما انحدرَ به النحيب. يَرعَف مؤججاً ذاكرة الناس. والناسُ في الضغينة حتى النعاس. لا الكتبُ توقظهم ولا تنهرهم الجنائز وليس في النسيان علاجٌ لجراحهم. الثكلى لا تنسى. القتيلُ لا ينسى. والنصل بلا ذاكرة.
الخبيئة
على نارِها. أغفلُ عنها في عتمة الوهج. حقي في النجوم شحيحٌ. والوردة في حزنها ينضجها خجلُ الجمر. في بهجة النار شبه منسيةٍ. في الدلالة وهي تخفق بأجنحتها. في الكلمات والشهوة.
ناري خبيئةٌ. ليلي عفيفٌ. والوردة كأسُ الحزن.
الكمنجات
قُلْ للكمنجات شيئاً
لعل الكلامُ يَخبِّرُها أننا غرباء
وأنَّ الموسيقى تؤجلنا
سلالة
للإنتصار طبيعة الأرجوان. والهزيمة لونٌ فادحٌ. دَعْ سلالة الحزن ذريعة لك. كلما أيقظتكَ القذيفةُ دعهم يمرون. دعْ لهم فجوة في جرحك. يمنحونك مجدَ القتلى. يخسرونك في المُلمات. تُدركهم شهوةُ الأرجوان .. ولا ينالونها.
وجائع
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
جرح الحسرة
لستُ مَصْنعُ الحسَرات. لم يفتني شيئٌ مما ينال الآخرون. حريتي معي. فما طلبتُ شيئاً. الخساراتُ لمن يشتهى. والخيبة للذي اتكأ على خشبةٍ نَخِرة. والخذلانُ للآملين. يستيقظ جريحُ الحرب. فتنهره شذرةُ الدم. ويُربِّتُ على جرحٍ يابس.
ملصقات على جدار الحب الصعب
1
أهلا من القلب