الموت وقوفا

يا سفر الإنسان المقهور
دعني أكتب حرفا أحمر
يزرع فيه حزنا اخضر

ثورة من الداخل

.. ويا أماه
أين حنانك المعطار
أين يداك تنشغلان بالتجديف في شعري

الأسرى

صَرَخَتْ في الأسرى. ثاكلٌ تغزلُ الأكاليلَ لجنائز القرية. وحين جاءَ دورها فقدتِ الوسائلَ والأدوات ونسيتِ اللغة. صارت تصيحُ في الأسرى:
يا أسرى تشبثوا بالجُبِّ ففي الأفق جبّانة.

سهرة الأضداد

على الطريق
نافذة تدعو لسهرة الندم
خبز ونبيذ وقلعة الرمل

هذيان

لستُ في نومٍ ولا يقظةٍ
لكن الحلم الفاتن يخطفني
ذات الحلم كل يقظة

درس الليل

ليس لليلِ وقتٌ ينامُ به. ساهرٌ على أحلامنا لئلا تَفْرُطُ منا ونحن نيام. ليلٌ تبكي لأجله مصائرُ الدمّ. تضيئ أرجاءَه بالدمع وتحنو الاخفاقاتُ عليه. نزعُمُ المنافحات. فنكتب ليلنا. نحتاج سنوات الضوءِ ليتاحَ لنا العمر والشهوات. وغرائز الغزو لندرك درس الليل. لئلا نخسرَ النومَ وأحلامَه.