أبثك ما لقيت من الليالي
أَبُثُّكَ ما لَقيتُ مِنَ اللَياليفَقَد قَصَّت نَوايِبُها جَناحيوَكَيفَ يُفيقُ مِن عَنَتِ اللَيالي
ولا بد أن أسعى لأفضل رتبة
وَلا بُدَّ أَن أَسعى لِأَفضَلِ رُتبَةٍوَأَحمِيَ عَن عَيني لَذيذَ مَناميوَأَقتَحِمَ الأَمرَ الجَسيمَ بِحَيثُ أَن
تأمل بفضلك يا واقفاً
تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاًوَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيهتُرابُ الضَريحِ عَلى صَفحَتي
ولي واحد مثل فرخ القطا
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطاصَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيهنَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي
وموسدين على الأكف خدودهم
وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهمقَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالنيما زِلتُ أَسقيهِم وَأَشرَبُ فَضلَهم
رمت كبدي أخت السماك فأقصدت
رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَتأَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطيقَريبَةُ ما بَينَ الخَلاخِل إِن مَشَت
يا آمري بالصبر عمن شفني
يا آمري بالصبر عمن شفنيسقماً وفي فيه شفاءُ غليليمن يستطيع الصبر أو يرضى به
يا غزالاً أرى الغواية رشداً
يا غَزالاً أَرى الغَوايَةَ رُشداًفي هَواهُ وَأَحسَبُ الرُشدَ غَيّاما رَأَينا قَبلَ اِبتِسامِكَ بَدرَ ال
جرر على القمرين ذيل التيه
جَرِّر عَلى القَمَرَين ذَيلَ التيهِلَم يَأتِ حُسنُهُما بِما تَأتيهِما احمَرّ وَجهُالشَمسِ إِلّا خَجلَةً
لا تلوموا عليه قلب محب
لا تلوموا عليه قلبَ مُحِبٍّفجميع القلوبِ طَوْعُ يَدَيْهِلا تظنّوا عِذاره طرّز الخدّ