يا خليلي لا تطيلا سؤالي

يا خَليلَيَّ لا تُطيلا سُؤاليسِرُّ مِثلي في الحُبِّ لا يُبديهِسائِلا القَلبَ إِن قَدرتُم عَلى أَن

وقائل عهده بالناس مذ زمن

وَقَائلٍ عَهْدُهُ بِالنَّاسِ مُذْ زَمَنٍوقَدْ رَآني غرِيبَ الدَّارِ في بَلَديمَا فَطّروكَ بِهذا الصًوْمِ قُلْتُ لهُ