بيت كصدري ورزقي

بيتٌ كصَدْرِي ورزقيضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِيملأتُه معْ هُزالٍ

لأتبعن الهوى

لَأَتبَعنَّ الهَوىإِلى أَقاصيهحَتّى يَقولَ فَريقٌ

ومخيط حار فيه وصفي

وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفيوَضاقَ عَن شَرحِهِ بَيانييَكمُنُ في لِبدِهِ وَيَبدو

أسعداني فقد مضت ساعتان

أَسْعِداني فقد مَضَت ساعتانوحبيبي من تِيهه ما أَتَانِيوَصْلُهُ مَا يَفُوتُ إِن لم يصلْني