صلاح الدين يا خير البرايا

صَلاحَ الدينِ يا خَيرَ البَراياوَمَن قَد عَمَّ بِالفَضلِ الرَعاياسَمِعتُ بِأَنَّ مُحيي الدينِ يَغشى الـ

وصاحب قال في معاتبتي

وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتيوَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَليقَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً

يا سيداً عرضه عار من العار

يا سَيِّداً عِرضُهُ عارٍ مِنَ العارِوَجودُهُ في البَرايا سائِرٌ ساريقَد كانَ لي مِن بَناتِ الزِنجِ جارِيَةٌ

لو أن غير الدهر كان العادي

لَو أَنَّ غَيرَ الدَهرِ كانَ العاديلَتَبادَرَت قَومي إِلى إِنجاديوَلَدافَعَت عَنكَ المنونَ فَوارِسٌ

تباشرت المدائح والقوافي

تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِيمُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِيوهَذَّبتِ الخواطرُ كلَّ معنىً

سلبتم رقادي في الهوى وتجلدي

سَلَبْتُمْ رُقَادِي فِي الهَوَى وتَجَلُّدِيوَزِدْتُمْ بِدَمْعِي فِي ظَمَا قَلْبِيَ الصَّدِيوَأَلْبَسْتُمُونِي مِنْ جُفُونِكُمُ ضَناً

مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم

مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُمجَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهانيمَثَلُ الظَليمِ مَضى يَرومُ بِجَهلِهِ