تبارك الله أعطى الناس ما سألوا
تَبارَكَ اللَهُ أَعطى الناسَ ما سَأَلواصَفواً وَكالَ لَهُم بِالزائِدِ الوافيفَالحَمدُ لِلَّهِ شُكراً إِنَّني رَجُلٌ
صلاح الدين يا خير البرايا
صَلاحَ الدينِ يا خَيرَ البَراياوَمَن قَد عَمَّ بِالفَضلِ الرَعاياسَمِعتُ بِأَنَّ مُحيي الدينِ يَغشى الـ
سائل الربع والديار اللواتي
سائِلِ الرَبعَ وَالدِيارَ اللَواتيبِتُّ أَسقي طلولَها مِن دُموعي
وصاحب قال في معاتبتي
وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتيوَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَليقَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً
يا ملك الدنيا الذي سخطه
يا ملكَ الدُنيا الَّذي سخطُهُيُفني وَجَدوى كَفِّهِ تُغنيلي أَعبدٌ قَد ضاقَ ذَرعي بِهِم
يا سيداً عرضه عار من العار
يا سَيِّداً عِرضُهُ عارٍ مِنَ العارِوَجودُهُ في البَرايا سائِرٌ ساريقَد كانَ لي مِن بَناتِ الزِنجِ جارِيَةٌ
لو أن غير الدهر كان العادي
لَو أَنَّ غَيرَ الدَهرِ كانَ العاديلَتَبادَرَت قَومي إِلى إِنجاديوَلَدافَعَت عَنكَ المنونَ فَوارِسٌ
تباشرت المدائح والقوافي
تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِيمُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِيوهَذَّبتِ الخواطرُ كلَّ معنىً
سلبتم رقادي في الهوى وتجلدي
سَلَبْتُمْ رُقَادِي فِي الهَوَى وتَجَلُّدِيوَزِدْتُمْ بِدَمْعِي فِي ظَمَا قَلْبِيَ الصَّدِيوَأَلْبَسْتُمُونِي مِنْ جُفُونِكُمُ ضَناً
مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم
مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُمجَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهانيمَثَلُ الظَليمِ مَضى يَرومُ بِجَهلِهِ