أيا هالكاً كان يعطي الأمان
أيا هالكاً كان يعطي الأمانلمن خاف من دهره والأمانيأظنك جاوزت حد الكمال
قالوا لنا عري فقلنا له
قَالوا لَنَا عُرِّي فقلنا لهفي أَيّ وقت لم يَكُن عَارِيَايَبيت أَراه رافعاً قَدْرَه
جمر هجير مذ صلينا به
جمرٌ هجيرٌ مذ صُلِينَا بهعَرقْتُ حتى كِدْت أُطْفِيهِوالشمس لما ملأَت أُفْقَها
لو لم يخالط يوم بينك أدمعي
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعيقاني دَمي ما كُنتُ إِلّا مدَّعيقَد صَحَّ عِندَكَ شاهِدٌ مِن عَبرَتي
صبرا لأيام تناهت
صبرا لأيام تناهت في معاندتي وعضيفالدهر كالميزان ما
عرسكم يأيها الشرب طالق
عَرُسُكُمُ يأَيُّها الشَّرْبُ طَالِقٌوإِنَ فَتَنَتْ من حُسْنِها كُلَّ مُجْتَليدَفعْتُ لها عَقْلي ومَالي مُعجَّلاً
أصبحت للدنيا الدنية
أَصْبَحْتُ للدُّنْيا الدَّنِيَّةكارهاً لا أَشتهيهاوعَقَقْتُ منها طائِعاً
قد كان ما كان من جهلي وطغياني
قد كان ما كان من جَهْلِي وطغيَانِيوجاءَ ما جاءَ من نُسْكِي وإِيمَانيوسُرَّ من بَعْدِ غمِّ النفسِ مَلكي
أين كؤوسي وأين أكوابي
أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابيفَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بيحيوا بها المُدامِ متئِمَةً
من عذيري من عذول
مَنْ عَذيري مِنْ عَذُولٍفي رشاً أسْمَرَ شَيّادُونَ صِبْغِ المِسْكِ لَوْناً