ومهفهف الأعطاف يشكو خصره
وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُمِن جَورِهِ شَكوايَ جَورَ زَمانيفَسَقامُ جَفنَيهِ كَسا جِسمي الضَّنى
زار الحبيب وحياني فأحياني
زارَ الحَبيبُ وَحَيّاني فَأَحيانيوَمُذ جَفاني جَفاني نومُ أَجفانيكَم أَكتُمُ الوَجدَ وَالأَجفانُ تُعلِنهُ
إذا ما غاب شخصك عن عياني
إِذا ما غابَ شَخصُكَ عَن عِيانيرَثى لي حاسِدي مِمّا أُعانيفَدَيتُكَ يا مُنى قَلبي وَيا مَن
من لوجدي وحيرتي وافتقاري
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَاِفتِقاريوَلذلي وَغُربَتي وَاِنكِساريرَوعة بكرة وَاخرى مَساءً
أسلمني الدهر للرزايا
أَسلَمَني الدّهُر للرّزاياوَغَيّر الحادثاتُ قَفْشيوكنْتُ أمشي ولستُ أعْيَا
صن النفس واصرفها عن اللهو
صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد
دَدِ لمَدحِ نَبيٍّ بِالرِسالَةِ مُهتَدي
لَهُ السودَدُ العالي عَلى كُلِّ سودَدِ
أرقت لبرق من تهامة مومض
أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ
وَنَبَّهَني لِلقَولِ في المُصطَفى الرَضي
فَقُلتُ لِرَغمِ الأَنفِ في كُلِّ مُبغِضِ
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمىوَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الواديوَظَلَّل عَلَيها مِن ظِلالِكَ ساعَةً
أراني غريبا في دمشق وأهلها
أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُهابَصيرونَ بي لَكِن عَمّوا عَن مَحاسِنيفَيا ضَيعَتي فيهِم وَفَضلِيَ ظاهِرٌ
قالت ووفرة شعري
قالت ووفرة شعريشابت وسائر ذقنيقدَّام عينك هذا