تألق البرق له عشيا

تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّاذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍ

كم شج آلمه لوم الخلي

كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ

انشر حديثا قديما كنت تطويه

اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِوَأَبدِ ذِكرَ حَبيبٍ كُنتَ تُخفيهِوَلا تُعَرِّض وَصَرِّح لا بِتَورِيَةٍ

أرقت لبرق من أهاضيب لبنان

أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِخَفوقٍ كَقَلبي مُمتَرٍ سُحبَ أَجفانيلَهُ وَمَضانُ الهِندوانِيِّ مُصلَتاً

قفا خبراني أيها الرجلان

قِفا خَبِّراني أَيُّها الرَّجُلانِعَنِ النَومِ إِنَّ الهَجرَ عَنهُ نَهانيوَكَيفَ يَكونُ النَومُ أَم كَيفَ طَعمُهُ