بدا علم للحب يممت نحوه

بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُفَلَم أنقَلِب حَتَّى احتَسَبتُ بهِ قَلبِيبَلَوتُ الهَوى قَبلَ الهوى فَوجَدتُهُ

أجيراني بذي سلم عليكم

أَجيراني بِذي سَلَمٍ عَلَيكُموَإِن شَطَّت دِيارُكُمُ سَلاميأَحِنُّ إِلَيكُمُ فَأُجَنُّ شَوقاً

أقر نجدا ومن بنجد سلامي

أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلاميإِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَراميقِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاً

عدم الإسلام معدوم المثال

عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِوَهَوَت مِن أَوجِها شَمسُ المَعالييا لَهُ رزءاً لَقَد حَلَّ حُباً

شكوت فلم يرق لضعف حالي

شَكَوتُ فَلَم يَرِقَّ لِضَعفِ حاليحَبيبٌ جِسمُهُ بِالحُسنِ حاليخَلِيٌّ مِن خِلالِ العَذلِ فيهِ

ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال

ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِإِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلباليوَطيبُ ذِكراكَ لي أُنسٌ أَلذُّ بِهِ

عذولي لا تلمني في هلالي

عَذولي لا تَلُمني في هِلاليوَلُم مَن لامَ ظُلماً فيهِ لا ليلَهُ وَجهُ الغَزالَةِ حينَ تَبدو