عج بالمطي على معالم بوري
عُجْ بالمَطِيِّ علَى مَعَالمِ بُورِيبِمَحَلِّ لَذَّاتِي ورَبْعِ سُرُورِيوأَطِلْ بِهَا عنِّي الوقُوفَ فَمَا أرَى
يا ساكني الخط في قلبي لكم خطط
يا سَاكِنِيْ الخَطِّ في قَلْبي لَكُمْ خِطَطٌمَعْمورَةٌ بمَعانِيكم مَغَانِيهَايا جَادَ أرْضاً تبوَّأتُمْ مَعَالِمَهَا
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُسَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُونيإِنْ لَمْ تَرَوْنِيَ أَهْلاً أن أُزَارَ فَمِنْ
لإبراهيم خالصتي وودي
لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّيوصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِيفَتًى مازَالَ مُذْ نيطَتْ عليهِ
ألا يا قوم ما للدهر عندي
أَلا يا قومُ ما للدهْرِ عِنديلأَسَرَفَ في الإسَاءَةِ والتعدِّيتَخَرَّمَ أُسْرتي فَبَقيْتُ فَرْداً
إن شئت أن تقرب قرب الوصلِ
إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِهم في هوى المحبوب ولا قباليإن شئتَ أن ترقى
يا ابن الزريشي ما زريش
يا اِبنَ الزُرَيشِيِّ ما زُرَيشِقُل لي وَمَن جَدُّكَ الزُرَيشيوَأَنتَ مِثلُ اليَهودِ خُبثاً
أفحمني النظم البديع الذي
أَفحَمَني النَظمُ البَديعُ الَّذيفاقَت عَلى الدُرِّ مَعانيهِشِعرٌ كَنُوّارِ أَقاحٍ نَدٍ
يا قالة الشعر أما
يا قالَةَ الشِعرِ أَمافيكُم فَتىً ذو مَحمِيَهيَأنَفُ أَن يَغشى مَقا
أحق دار وأولى أن نهنئها
أَحَقُّ دارٍ وَأولى أَن نُهنِّئَهادارٌ عَلى السَعدِ قَد شيدَت مَبانيهالَها الهَناءُ ولِلدُنيا بِمُلكِكُمُ