يا علاء الدين المرجى أعني
يا عَلاءَ الدينِ المُرَجّى أَعِنّيوَأَجِرني مِمّا دَهاني أَجِرنيمِن عَجوزٍ شَمطاءَ ذاتِ نِصابٍ
أبو علي قد تجافاني
أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافانيوَكانَ مِن أَكبرِ خُلاّنيوَكانَ مَشغوفاً بِذِكري فَقَد
بمن أباحك قتلي
بِمَن أَباحَكَ قَتليعَلامَ حَرَّمتَ وَصليوَما أَرابَكَ حَتّى
لم يعبك الي بعينك عندي
لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِنديأنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَىلَطفَ اللهُ رَد سَهمَينِ سَهماً
يا موسعي جفوة وصدا
يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّاقَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعيأَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍ
السر عندى حبيب
السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌأَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِوَغَيْرتي ليَ تَأْبى
ولولا حدود الشيء ما امتاز عينه
ولولا حدود الشيء ما امتاز عينهولولا حدودي ما عرفتُ حدوديلقد عشتُ أيّاماً بغير منازعٍ
إني أرى إبلا يقتادها رجل
إني أرى إبلا يقتادها رجلٌمن أمر خالقه يعتاده ذاتيأسماؤه ظهرتْ من سيد عُصمت
ألبست من همومنا اليوم خرقتنا
ألبستُ من همومنا اليومَ خرقَتنالباسَ تقوى وفيه بعضُ ما فيهإذا يصح له من أصله نَسبٍ
مولاي فخر الدين أنت إلى الندى
مَولايَ فَخرَ الدينِ أَنتَ إِلى النَدىعَجِلٌ وَغَيرُكَ مُحجِمٌ مُتَباطيأَنزَلتَ مَن يَرجوكَ أَرحَبَ مَنزِلٍ