أبو علي قد تجافاني

أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافانيوَكانَ مِن أَكبرِ خُلاّنيوَكانَ مَشغوفاً بِذِكري فَقَد

بمن أباحك قتلي

بِمَن أَباحَكَ قَتليعَلامَ حَرَّمتَ وَصليوَما أَرابَكَ حَتّى

لم يعبك الي بعينك عندي

لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِنديأنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَىلَطفَ اللهُ رَد سَهمَينِ سَهماً

يا موسعي جفوة وصدا

يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّاقَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعيأَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍ

السر عندى حبيب

السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌأَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِوَغَيْرتي ليَ تَأْبى