وإن يدا أسديتها لحقيقة

وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌبوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيهافإنْ سَبقَتْ لِي بالسُّرُورِ فَهذِهِ

لو أن لي بانبعاث الريح نحوكم

لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُيَداً لتُبلغَكُمْ ما في طَوِيَّاتِيلَمْ تأتِكُمْ نَسْمَةٌ إلاَّ وكاهِلُهَا

ألا قل لعبدالله عني مقالة

أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةًتَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِيأيَا خَيرَ مَنْ أُوتِي نَصِيباً من العُلاَ

أنا أرفع الأبواب إلا أنني

أنَا أرْفَعُ الأبْوَابِ إلاَّ أنَّنِيأُدْنَى لِبَاغِي العُرْفِ مِمَّا دُونِيما أغْلَقُوني دونَ طالِبِ حَاجَةٍ

ما لي وما لصوادح الأوراق

مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِيُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِيمَلأَتْ حَشَايَ أَسىً لِمَا أَملتْهُ مِنْ

تقول والدمع قد ظلت بوادره

تقولُ والدَّمعُ قد ظلَّتْ بوادِرُهُتَبُلُّ ما بينَ أذيالِي وأزْياقِيلا تَبكِ وانتظِرِ العُقْبى فَرُبَّتَما