وإن يدا أسديتها لحقيقة
وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌبوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيهافإنْ سَبقَتْ لِي بالسُّرُورِ فَهذِهِ
لو أن لي بانبعاث الريح نحوكم
لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُيَداً لتُبلغَكُمْ ما في طَوِيَّاتِيلَمْ تأتِكُمْ نَسْمَةٌ إلاَّ وكاهِلُهَا
ألا قل لعبدالله عني مقالة
أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةًتَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِيأيَا خَيرَ مَنْ أُوتِي نَصِيباً من العُلاَ
أنا أرفع الأبواب إلا أنني
أنَا أرْفَعُ الأبْوَابِ إلاَّ أنَّنِيأُدْنَى لِبَاغِي العُرْفِ مِمَّا دُونِيما أغْلَقُوني دونَ طالِبِ حَاجَةٍ
كفيت خلاف الدهر يا واحد الورى
كفيت خلاف الدهرِ يا واحد الورىووفقكَ المقدارُ فيما بهِ تقضيوحاشا علاكم أن تميل نفوسكم
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
لا يخرق العذل حجاب مسمعي
ولا جنيني فاعلمي بمتبعي
قل لخليلي الذي رجوت به
قل لخليلي الذي رجوت بهتقدُّمي في الورَى وإجلاليكدَّر لي دهري الحياة ومذ
فانهد من كر أصيل وضحى
فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى
وكادَ مِن طولِ البلى أن يمصحا
ما لي وما لصوادح الأوراق
مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِيُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِيمَلأَتْ حَشَايَ أَسىً لِمَا أَملتْهُ مِنْ
تقول والدمع قد ظلت بوادره
تقولُ والدَّمعُ قد ظلَّتْ بوادِرُهُتَبُلُّ ما بينَ أذيالِي وأزْياقِيلا تَبكِ وانتظِرِ العُقْبى فَرُبَّتَما