وإني غريب بين قومي وجيرتي

وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتيوأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهليوَلَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً

وخود تحاول وصلي وقد

وَخودٍ تُحاولُ وَصلي وَقَدأَضاعَت حُقوقي وَمَلَّت جنابيفَقُلتُ سَتَلقَين منّي الوِصال

وأطلس عسال وما كان صاحبا

وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباًدَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتانيفَلَمّا دَنا قُلتُ اِدنُ دونَكَ إِنَّني

لعمر أبيك ما لحمي برب

لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّوَلا لِبَني عَلَيَّ وَلا سَلائيوَلا رَحلي بِمَخزونٍ عَلَيهِ

وغزال مشنف

وغزالٍ مُشَنَّفٍ
قد رثى لي بَعدَ بُعدي
لما رأى ما لقيتُ