أربة الخدر ذات الريط والخمر
أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِإليكِ عنّي فما التَشبيبُ من وطريفي كُلِّ قامة عَسّالٍ تُأوِّدهُ
إلهي أنت ذو فضل ومن
إِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّوَإِنّي ذو خَطايا فَاِعفُ عَنّيوَظَنّي فيكَ يا رَبّي جَميلٌ
الدهر أدبني واليأس أغناني
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغنانيوَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّيوَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ
أثنى علي الورى بأني
أثنَى عليَّ الوَرَى بِأَنّيلَمْ أَهجُ شَخصاً وَلَو هَجَانيفَقلتُ لا خَيرَ في سِراجٍ
رحلت إليك من جنفاء حتى
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّىأَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
أحبتي حين مالوا عن مواصلتي
أحبتي حين مالوا عن مواصلتيتحيلوا يدعون الذنب من قِبَليقالوا تناسيت قلت الروح بعدكم
سل الديار عن أهيل نجد
سَلِ الدِيارَ عن أهَيلِ نَجدإِن كانَ تسآلُ الدِيارِ يُجديوَقِف بهاتيك الرُسوم ساعةً
إلهي لا تعذبني فإني
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيفَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي
اليوم أبلو حسبي وديني
الَيومَ أَبلو حَسبِي وَدينيبِصارِمٍ تَحمِلُهُ يَمينيعِندَ اللِقا أَحمي بِهِ عَريني
سقى صوب الحيا أرض الحجاز
سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجازوَجادَ مراتعَ الغيد الجَوازيوَحيّا بالمقامِ مقامَ حيٍّ