يا ناعي الدين والدنيا ومن فيها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا ناعي الدين والدنيا ومن فيها

خفض عليها فقد أوشكت تفنيها

نعيت للشرعة الغراء كافلها

حتى استيح حماها بعد حاميها

أصم سمع المعالي الغر عاصفها

فلا يكاد يعيها السمع واعيها

ما خص نعيك إقليم العراق بلى

عم الأقاليم قاصيها ودانيها

واستوعب الفلك الساري فلاعجب

من النجوم إذا انقضت سواريها

هذي الإمامة إن جفت مدامعها

عن ذوب مهجتها تجري ما فيها

يا من إذا إعتلت الأجسام من سقم

بعزمة من عياء الداء يشفيها

جرى السقام برجل طالما شرفت

بها البقاع التي أصبحت واطيها

أنى يسابقها للفخر ذو قدم

والليث من خوفه أمسى يراعيها

للَه رجل لها رجل الخطوب سعت

وما رعت في بني الدنيا مساعيها

فيها تحكم داء لا دواء له

أعي الطبيب الذي وافى يداويها

ونفس حر على المعروف قد طبعت

كالغيث تجري على الراجي أياديها

لو أنها تفتدي بالخلق أجمعها

أضحت نفوس الورى طراً تفديها

شرايع الدين إن غيضت مناهلها

بعد الزكي فمن بالعلم يرويها

وقبة العلم إن هدت دعامتها

من ذا يعيد بناها بعد بانيها

أودى بقارعة للأرض آسفةً

حتى الجبال لها ساخت رواسيها

حلت ببيضة دين اللَه فانصدعت

يا للرجال فقد أعي تلافيها

مشيع خلفه الأحكام نادبة

للعلم تبكي وعين العلم تبكيها

يشال منه على الأعناق نعش علا

بنات نعش له انحطت دراريها

وافت حماه بنو الآمال وانكفأت

لافقد من كان بالإحسان كافيها

هو الجواد الذي جلى فلا عجب

إذا الجبال له جزت نواصيها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.