أعذالي أعذالي
أعذّالي أعذّاليدَعوا حالي على حاليوخلّوني بداءٍ واِق
إلى الله قد فوضت أمري وحاجتي
إِلى اللَه قَد فَوضت أَمري وَحاجَتيوَأَنزَلت آمالي بِهِ وَمطالِبيجَعلت حماه مَلجَئي وَنَبيه
ولما عصيت العاذلين ولم أبل
وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَلمَلامَتُهُم أَلقوا عَلى غارِبي حَبليوَهازِئَةٍ مِنّي تَوَدُّ لَو اِبنُها
أبا خالد طال المقام على الأذى
أَبا خالدٍ طالَ المُقامُ على الأذىوَضاقَ بِما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعيفَحُلَّ عِقالَ الأَرْحَبِيِّ وَلا تُقِمْ
ضلت قبيلة راموا مساجلتي
ضَلَّتْ قُبَيِّلَةٌ رامُوا مُساجَلَتيوَلَمْ تَطَأْ صَفْحَةَ الغَبْراءِ أَمْثاليوَقَدْ فَضَلْتُهُمُ في كُلِّ مَكْرُمَةٍ
وعاذلة قامت بليل تلومني
وعاذلة قامت بليل تلومُنيعلى قلب أهوى وقد أفرطت لوميقال أرُومُ اليوم منك السّلوّ عن
في ذرى مولى الموالي
في ذُرى مَولى المَواليأَنا مِن بَعض المَواليجاءَني الإِحسانُ مِنهُ
يا شيخ الإسلام الذي
يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذيإِلَيهِ أَقصى طَلَبييا خَيرَ حَبرٍ عالمٍ
بدا في سماء الحسن خال بوجهه
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِيَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيأَضاءَت عَلَيهِ طُرّةُ الصُبحِ فَاِختَفى
يا ليلة أذكرتني
يا لَيلَةً أَذكَرَتنيقِدماً لَيالِيَ وَصليأَيّامَ عَصرِ التَصابي