أعذالي أعذالي

أعذّالي أعذّاليدَعوا حالي على حاليوخلّوني بداءٍ واِق

ولما عصيت العاذلين ولم أبل

وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَلمَلامَتُهُم أَلقوا عَلى غارِبي حَبليوَهازِئَةٍ مِنّي تَوَدُّ لَو اِبنُها

ضلت قبيلة راموا مساجلتي

ضَلَّتْ قُبَيِّلَةٌ رامُوا مُساجَلَتيوَلَمْ تَطَأْ صَفْحَةَ الغَبْراءِ أَمْثاليوَقَدْ فَضَلْتُهُمُ في كُلِّ مَكْرُمَةٍ

بدا في سماء الحسن خال بوجهه

بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِيَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيأَضاءَت عَلَيهِ طُرّةُ الصُبحِ فَاِختَفى

يا ليلة أذكرتني

يا لَيلَةً أَذكَرَتنيقِدماً لَيالِيَ وَصليأَيّامَ عَصرِ التَصابي