ماذا على من شم تربة أحمد
ماذا عَلى من شم تُربة أَحمَدأَن لا يَكون عَن المَودة نائياوَوَددت قَلباً قَد وَهى لفراقه
إني بحبلك واصل حبلي
إني بحبلك واصل حبليوبريش نبلك رائش نبلي
أهيم بدعد ما حييت فان أمت
أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُتفوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي
رئيس حبه بالقلب يأوي
رئيس حبهُ بالقلبِ يأويوما لي في محبته مساويإذا ما قيلَ من تعنيه جهراً
هني نقي زهي بري
هني نقي زهي بريؤكي رضي حفي وفيّجليّ صدوق أديب مجيب
رف برق الحجاز والدمع جار
رف بَرق الحِجاز وَالدَمع جارقَد حَكى نَثره نثار الدراريرب بَرق رَأَيته مِن بَعيد
لاحظته فتغيرت
لاحظته فتغيَّرتلحظاته غضباً لحربيفاستلَّ من أجفانه
أوفى صلاة زكيه
أوفى صلاة زكيهعلى أجلِّ البريهبها ختمتُ نظامي
إلى الموت رجعي بعد حين فإن أمت
إلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْفقد خُلِّدَتْ خُلْدَ الزمانِ مناقِبيوذِكْرِيَ في الآفاقِ طارَ كأنَّه
سقى الله تلك الدار هامية القطر
سَقى اللَه تلك الدار هامية القطرمَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمريوَعم دياراً قَد عَفى الآن رَسمها