إذا ما غدا في زيه متنكرا
إذا ما غدا في زيّه مُتنكّراغزالٌ به زادت جوالبُ تهياميتُعرُّفهُ لامُ العذراء فكلّما
يمن غرب نصر ملك أوحد
يُمنُ غَربٍ نَصرُ ملكٍ أوحدِقد حماهُ من تعدي المُعتديقامَ باللهِ وليلهِ لما
مولاي يا بحر الندى
مَولايَ يا بَحرَ النَدىيا ذا الأَيادي الوافِيَهيا خَيرَ حَبرٍ عالِمٍ
سقى عهد الصبا عهد الولي
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّرَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّوَخَصّ دُوين مَنزِلِهِ مَحَلّاً
إن العواذل قد كووا
إِنَّ العَواذِلَ قَد كَوواقَلبي بِنار العذل كَيّوَمُرادَهُم أَسلو هوا
جادت عزالي النوب
جادَت عَزالي النُوبِلربع مَنلا جَلَبِيبِعارِضٍ ذي بارق
نصل الشباب وما نصلت عن الهوى
نَصَل الشَّباب وما نصُلتُ عن الهوىوبدا المشيب وفيَّ فضلُ تصابيوغدوتُ أعترضُ الدِّيار مُسلِّماً
بدا فأشبه غصن البان في الميل
بَدا فَأَشبَه غصن البان في الميل
ظبي من الترك ضاعَت عِندَهُ حيلي
أَبدى محياه يَوما قَلت يا أَملي
بغرته اهتدي للقلب شوقي
بغرّته اهتدي للقلب شوقيلذاك تحيّرت منهُ الدّراريمحاسنهُ غدت بالبدر تُزري
وظبي قل نومي في هواه
وظبي قلّ نومي في هواهُكم قد طال فيه قصيرُ ليليوما أنا نلتُ منهُ الوصل يوما