كيف الهجاء وما تنفك صالحة

كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌإِذا ذُكِرتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأتينيجادَت لَهُم مُضَرُ العُليا بِمَجدِهِمِ

لما رأيت أن مايبتغي القرى

لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَىوأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِيشددت حيازيمَ ابن أعيا بشربة ٍ

يا هرما وأنت أهل عدل

يا هَرِماً وَأَنتَ أَهلُ عَدلِأَن وَرَدَ الأَحوَصُ ماءً قَبليلَيَذهَبَنَّ أَهلُهُ بِأَهلي

يا أيها السائل عن نحاسي

يا أَيُّها السائِلُ عَن نُحاسيقَصَّرَ مِقياسُكَ عَن مِقياسيعَنّي وَلَمّا يَبلُغوا أَشطاسي

إن النضيرة ربة الخدر

إِنَّ النَضيرَةَ رَبَّةَ الخِدرِأَسرَت إِلَيكَ وَلَم تَكُن تُسريفَوَقَفتُ بِالبَيداءِ أَسأَلُها

ثوى بمكة بضع عشرة حجة

ثَوى بِمَكَّةَ بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةًيُذَكِّرُ لَو يَلقى خَليلاً مُؤاتِياوَيَعرِضُ في أَهلِ المَواسِمِ نَفسَهُ

لو خلق اللؤم إنسانا يكلمهم

لَو خُلِقَ اللُؤمُ إِنساناً يُكَلِّمُهُملَكانَ خَيرَ هُذَيلٍ حينَ ياتيهاتَرى مِنَ اللُؤمِ رَقماً بَينَ أَعيُنِهِم