ما بكاء الكبير بالأطلال

ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِوَسُؤالي فَهَل تَرُدُّ سُؤاليدِمنَةٌ قَفرَةٌ تَعاوَرَها الصَي

لعمرك ما خشيت على أبي

لعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّمَصارِعَ بَينَ قَوٍّ فَالسُلَيِّوَلَكِنّي خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ

ما لي وما لإبنة المجنون تطرقني

ما لِي وَما لإِبنَةِ المَجنُونِ تَطرُقُنيبِالليلِ إِنَّ نَهاري مِنكِ يَكفِينيلا أَخذَعُ البَوَّ بَوَّ الزَعمِ أَرأَمُهُ

ألم تسأل الدار الغداة متى هيا

أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِياعَدَدتُ لَها مِنَ السَنينَ ثَمانِيابِوادِي الظِباءِ فَالسَليلِ تَبَدَّلَت

يا ندمي على سهم بن عوذ

يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍنَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمينَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا

يا جفنة ترك ابن هوذة خلفه

يا جَفنَةً تَرَكَ اِبنُ هَوذَةَ خَلفَهُمَلأى لِصُحبَتِهِ كَحَوضِ المُقتَريكَعَريضَةِ الشيزى يُكَلَّلُ فَوقَها

لما رأيت أن ما يبتغي القرى

لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرىوَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحيشَدَدتُ حَيازيمَ اِبنِ أَعيا بِشَربَةٍ

عرفت منازلا من آل هند

عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍعَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّتَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيها

رأيت امرأ يسقي سجالا كثيرة

رَأَيتُ اِمرَأً يَسقي سِجالاً كَثيرَةًمِنَ الخَيرِ فَاِستَسقَيتُهُ فَسَقانيمِنَ النَفَرِ المُرعي عَدِيّاً رِماحُهُم