حضض قومي مضرحي بن يعمر
حَضَّضَ قَومي مَضرَحِيُّ بنُ يَعمُرٍفَلِلَهِ قَومي حينَ هَزّوا العَوالِياوماَخامَ عَنها يَومَ سارَت جُموعُنا
أشاقك بالملا دمن عواف
أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِعَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافيهَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاً
أرجو إلهي وأخاف ذنبي
أرجُو إلهِي وَأَخَافُ ذَنبِيوَلَيسَ شَيءٌ مِثلَ عَفوِ رَبِّيقُل لابنِ هِندٍ بُغضُكُم فِي قَلبِي
ويحك يابن العاصي
وَيحَكَ يَابنَ العَاصِيتَنَحَّ فِي القَوَاصِيواهرُب إلَى الصِّيَاصِي
لعمرك يا جرير لقول عمرو
لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍوَصَاحِبِهِ مُعَاوِيَةَ الشَّآمِيوذي كَلَعٍ وَحَوشَبَ ذِي ظُلِيمٍ
ومابرحت مثل المهاة وسابح
وَمَابَرِحَت مِثلُ المَهَاةِ وَسَابحٌوَخَطَّارَةٌ عُبرُ السُّرَى مِن عِياليَاأُقَاسِمُهُنَّ العَيشَ في الفَقرِ وَالغِنَى
أضربهم ولا أرى معاويه
أَضرِبُهُم وَلاَ أرَى مُعَاوِيَهالأخزَرَ العَينِ العَظِيمَ الحَاوِيَههَوَت بِهِ في النَّارِ أُمٌّ هَاوِيَه
فداء لقوم قاتلوا بخفية
فِداءٌ لِقَومٍ قاتَلوا بِخَفيَّةٍفَوارِسَ عَوصٍ إِخوَتي وَبَناتييَكُرُّ عَلَيهِم بِالسَحيلِ اِبنُ جَحدَرٍ
إني وجدت أبا الخنساء خيرهم
إِنّي وَجَدتُ أَبا الخَنساءِ خَيرَهُمُفَقَد صَدَقتُ لَهُ مَدحي وَتَمجيديإِنَّ عِداتِكَ إِيّانا لَآتِيَةٌ
شريح لا تتركني بعدما علقت
شُرَيحُ لا تَترُكَنّي بَعدَما عَلِقَتحِبالَكَ اليَومَ بَعدَ القِدِّ أَظفاريقَد طُفتُ ما بَينَ بانِقيا إِلى عَدَنٍ