شهدن مع النبي مسومات
شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَواميوَوَقعَةَ خالِدٍ شَهِدَت وَحَكَّت
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَنيإِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِديإِلى مُضَرَ الحَمراءِ تَنمي جُدودُنا
أرخى الآن لا أظنك تحيين
أرخى الآن لا أظنك تحيينَ لفرط الأحزان بعد وفاتي
ألا أيها المهدي لي الشتم ظالما
أَلا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًتَبَّين إِذا رامَيتَ هَضبَةَ مَن تَرميأَبى الذَمَّ عِرضي إِنَّ عِرضِيَ طاهِرٌ
لعمر أبيك يا عباس إني
لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إنيلَمُنْقَطِعُ الرِّشاءِ من الأعاديوإني قد تُعاتِبُني سُلَيْمٌ
وإن قصيدة شنعاء مني
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّيإِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي
شهدن مع النبي مسومات
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَواميوَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت
ألا طرقت أسماء في غير مطرق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِوَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقيسَرَت كُلَّ وادٍ دونَ رَهوَةَ دافِعٍ
عرفت الديار كرقم الدوا
عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّبِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت
ألا زعمت أسماء أن لا أحبها
أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّهافَقُلتُ بَلى لَولا يُنازِعُني شُغليجَزَيتُكِ ضِعفَ الوُدِّ لِما شَكَيتِهِ