ألم ترنا أولاد عمرو بن عامر

أَلَم تَرَنا أَولادَ عَمروِ بنِ عامِرٍلَنا شَرَفٌ يَعلو عَلى كُلِّ مُرتَقيرَسا في قَرارِ الأَرضِ ثُمَّ سَمَت بِهِ

وممسك بصداع الرأس من سكر

وَمُمسِكٍ بِصُداعِ الرَأسِ مِن سُكُرٍنادَيتُهُ وَهوَ مَغلوبٌ فَفَدّانيلَمّا صَحا وَتَراخى العَيشُ قُلتُ لَهُ

أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها

أَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأَسفَلَهاأَن لَستُ هاجِيَها إِلّا بِما فيهاقَبيلَةٌ أَلأَمُ الأَحياءِ أَكرَمُها

ألا من مبلغ عني ربيعا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَبيعاًفَما أَحدَثتَ في الحَدَثانِ بَعديأَبوكَ أَبو الفَعالِ أَبو بَراءٍ

أوصى أبونا مالك بوصاية

أَوصى أَبونا مالِكٌ بِوِصايَةٍعَمراً وَعَوفاً إِذ تَجَهَّرَ غادِيابِأَن إِجعَلوا أَموالَكُم وَسُيوفَكُم

كم للمنازل من شهر وأحوال

كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَحوالِكَما تَقادَمَ عَهدُ المُهرَقِ الباليبِالمُستَوي دونَ نَعفِ القُفِّ مِن قَطَنٍ

وما في من خير وشر فإنها

وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فإنَّهَاسَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِيهُمُ القَوْمُ فَرْعِي مِنْهُمْ مُتَفَرَعٌ