ألا طرق الناعي بليل فراعني

أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديافَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتى

من لم يكن عنصرا طيبا

مَن لَم يَكُن عُنصُراً طَيّباًلَم يَخرُجِ الطِّيبُ مِن فيهِكُلُّ اِمرئٍ يُشبِهُهُ فِعلهُ

لا تعتبن على العباد فإنما

لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّمايَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِسَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ

عجبا للزمان في حالتيه

عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِوَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِرُبَّ يَومٍ بَكَيتُ مِنهُ فَلَّما

يا أكرم الخلق على الله

يا أَكرَمَ الخَلقِ عَلى اللَهِوَالمُصطفى بِالشَرَفِ الباهيمُحَمدُ المُختارُ مَهَما أَتى

إذا أظمأتك أكف الرجال

إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِكَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّافَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى