يا لهف نفسي فاتني معاويه
يا لَهفَ نَفسي فاتَني مُعاوِيَهفَوقَ طِمرٍ كَالعِقابِ الضارِيَه
إن المكارم أخلاق مطهرة
إِنَّ المَكارِمَ أَخلاقٌ مُطَهَرةٌفَالدّينُ أَوَلُّها وَالعَقلُ ثانيهاوَالعِلمُ ثالِثُها وَالحِلمُ رابِعَها
النفس تجزع أن تكون فقيرة
النَفسُ تَجزَع أَن تَكونَ فَقيرَةًوَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيهاوَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ وَإِن أَبَت
محمد النبي أخي وصهري
مُحَمَدٌ النَّبيُّ أَخي وَصِهريوَحَمزَةُ سَيِّدِ الشُهداءِ عَمّيوَجَعفَرٌ الَّذي يُضحي وَيُمسي
ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا
وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنافَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَواميوَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّه
إذا عاش الفتى ستين عاما
إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماًفَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَياليوَنِصفُ النِصفِ يَذهَبُ لَيسَ يَدري
ألا قد أرى والله أن لست منكم
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن لَستُ مِنكُمُوَلا أَنتَمُ مِني وَإِن كُنتُمُ أَهليوَإِنّي ثَويٌّ قَد أَحَمَّ اِنطِلاقَهُ
لأوردن العاصي ابن العاصي
لِأَورِدَنَّ العاصي اِبنَ العاصيسَبعينَ أَلفاً عاقِدي النَواصيمُستَحلِقينَ حَلقَ الدَلاصَ
دليلك أن الفقر خير من الغنى
دَليلُكَ أَنَّ الفَقرَ خَيرٌ مِنَ الغِنىوَأَنَّ القَليلَ المالِ خَيرٌ مِنَ المُثريلِقاؤُكَ مَخلوقاً عَصى اللَهَ لِلغِنى
ما هذه الدنيا وطالبها
ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُهاإِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدريإِن أَقبَلَت شَغَلَت دِيانَتَهُ