عند ذي العرش يعرضون عليه

عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّايَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌ

رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما

رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّماتَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيابِدَيِنِكَ رَبّاً لَيسَ رَبٌّ كَمِثلِهِ

إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا

إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِياوَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِياإِلى المَلكِ الأَعلى الَّذي لَيسَ فَوقَهُ

ومرهنة عند الغراب حبيبه

وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُفَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِياأَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرى

قومي ثقيف إن سألت وأسرتي

قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتيوَبِهم أُدافِعُ رُكنَ مَن عادانيلا يَنكِتونَ الأَرضَ عِندَ سُؤالِهِم

وفي قبض كف الطفل عند ولاده

وَفي قَبضِ كَفِ الطّفلِ عِندَ وَلادِهِدَليلٌ عَلى الحِرصِ المُرَكَّبِ في الحَيِّوَفي بَسطِها عِندَ المَماتِ مَواعِظٌ

ألا يا رسول الله كنت رجائيا

أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائياوَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافياكَأَنَّ عَلى قَلبي لِذِكرِ مُحَمَّدٍ

ولو أنا إذا متنا تركنا

وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنالَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّوَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا

ومحترس من نفسه خوف ذلة

وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍتَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَافَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِ