كأن لم يكن منا الفراض مظنة
كَأَن لَم يَكُن مِنّا الفِراضَ مَظَنَّةًوَلَم يُمسِ يَوماً مُلكُها بِيَميني
ذاك مما لقين من دلج الليل
ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَيلِ وَقَولِ الحُداةِ بِاللَيلِ هَيّا
لا يطبيني العمل المقذي
لا يَطَّبيني العَمَلُ المَقذِيِّ
يثقب نارها والليل داج
يُثَقِّبُ نارَها وَاللَيلُ داجٍبَعيدانِ اليَلَنجوجِ الذَكِيِّتَقَطَّعُ بَينَنا الحاجاتُ إِلّا
لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنالِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخاليتَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَها
طال الثواء على رسم بيمئود
طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِأَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً موديدارُ الفَتاةِ الَّتي كُنّا نَقولُ لَها
فاتنا بدر وأحد
فاتَنا بدرٌ وأُحدٌوشهدنا القادسيَّهفاثبتوا للقوم ضرباً
أيوعدني إذا ما غبت عنه
أَيُوعِدُني إِذا ما غِبتُ عنهوَيَصرِفُ مُهرَهُ والرُمحَ دونييَداً ما قد يَدَيتُ إلى حُصَينٍ
وقد كنت إذا ما الحي
وقد كنتُ إذا ما الحيُّيوماً كرهوا صُلحيأَلُفُّ الخيلَ بالخيلِ
لقيت المهالك في حربنا
لَقَيتَ المَهالِكَ في حَربِناوَبَعدِ المَهالِكِ لاقيتَ غِيّا