كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَناوأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقياإذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَت
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرتهوسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقيقد يعلمُ الناسُ أنّا من سَراتِهمُ
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
رجعت وفي نفسي بلابل جمةوقد فاتني بعض الذي كان مطلبيمن أصحاب بدر من قريش وغيرهم
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
رجعت وفي نفسي بلابل جمةوقد فاتني بعض الذي كان مطلبيمن أصحاب بدر من قريش وغيرهم
أنبيت أن غواة من بني حجر
أُنبيتُ أَنَّ غَواةً مِن بَني حَجَرٍوَمِن حُجَيرٍ بِلا ذَنبٍ أَراغونيأَغنوا بَني حَجَرٍ عَنّي غُواتَكُمُ
لله عينا من رأى
لله عينا من رأىهلكاً كهلك رجاليهيا رب باك لي غدا
أقول له والرمح بيني وبينه
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُأَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبديفَقالَ وَلَم أَحفَل لِما قالَ إِنَّني
شفيت النفس من حمل بن بدر
شَفَيتُ النَفسَ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍوَسَيفي مِن حُذَيفَةَ قَد شَفانيفَإِن أَكُ قَد بَرَدتُ بِهِم غَليلي
رماني بأمر كنت منه ووالدي
رَماني بِأَمرٍ كُنتُ مِنهُ وَوالِديبِرِيّاً وَمِن أَجلِ الطَوِيِّ رَمانيدَعاني لِصّاً في لُصوصٍ وَما دَعا
لعمري ما خلفت إلا لما أرى
لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرىوَراءَ رِجالٍ اَسلَموني لِما بِياأَلا لا أَرى هَذا المُسَرِّعَ سابِقاً