أنبيت أن غواة من بني حجر

أُنبيتُ أَنَّ غَواةً مِن بَني حَجَرٍوَمِن حُجَيرٍ بِلا ذَنبٍ أَراغونيأَغنوا بَني حَجَرٍ عَنّي غُواتَكُمُ

أقول له والرمح بيني وبينه

أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُأَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبديفَقالَ وَلَم أَحفَل لِما قالَ إِنَّني

شفيت النفس من حمل بن بدر

شَفَيتُ النَفسَ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍوَسَيفي مِن حُذَيفَةَ قَد شَفانيفَإِن أَكُ قَد بَرَدتُ بِهِم غَليلي

رماني بأمر كنت منه ووالدي

رَماني بِأَمرٍ كُنتُ مِنهُ وَوالِديبِرِيّاً وَمِن أَجلِ الطَوِيِّ رَمانيدَعاني لِصّاً في لُصوصٍ وَما دَعا

لعمري ما خلفت إلا لما أرى

لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرىوَراءَ رِجالٍ اَسلَموني لِما بِياأَلا لا أَرى هَذا المُسَرِّعَ سابِقاً