ألا أبلغ لديك بني لؤي
ألا أبلغ لديك بني لؤيعلى الشنآن والغضب المرديبأن الله رب الناس فرد
لقد علمت أم الأديبر أنني
لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّنيأَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحميفَإِنَّ غَداً إِن لا نَجِد بَعضَ زادِنا
فقدت بني لبنى فلما فقدتهم
فَقَدتُ بَني لُبنى فَلَمّا فَقَدتُهُمصَبَرتُ وَلَم أَقطَع عَلَيهِم أَباجِليحِسانُ الوُجوهِ طَيِّبٌ حُجُزاتُهُم
أمست سمية صرمت حبلي
أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبليوَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكليوَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِها
بدا لي أني لست مدرك ما مضى
بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضىوَلا سابِقٍ شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد
وَعَدنا أَبا سُفيانَ بَدراً فَلَم نَجِدلِميعادِهِ صِدقاً وَما كانَ وافِيافَأُقسِمُ لَو وافَيتَنا فَلَقيتَنا
أشاقتك ليلى في الخليط المجانب
أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِنَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبيبَكى إِثرَ مَن شَطَّت نَواهُ وَلَم يَقِف
أنبئت أن الزبرقان يسبني
أُنبِئتُ أَنَّ الزَبرَقانَ يَسُبُّنيسَفَهاً وَيَكرَهُ ذو الحِرَينِ خِصاليأَفَلا يُفاخِرُني لِيَعلَمَ أَيُّنا
وعدنا أبا سفيان بدراً فلم نجد
وَعَدْنَا أبا سُفْيَانَ بَدْراً فَلَمْ نَجِدْلِمِيعَادِهِ صِدقاً وَمَا كَانَ وَافِيَافَأُقسِمُ لَوْ وافَيْتَنَا فَلَقِيتَنَا
سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم
سُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْإلى الرّسُولِ فَجُنْدُ اللهِ مخزيهَاأوْرَدْتُموها حِيَاضَ المَوْتِ ضَاحِيةً