أقبل في ثوب معافري
أقبلَ في ثوبٍ معافريِّ
بين اختلاطِ الليلِ والعشيِّ
ماضٍ إذا ما همَّ بالمضيِّ
فيا شمالي زاوجي يميني
فيا شمالي زاوجي يميني
وإن كرِهتِ عشرتي فبيني
فإنما يُضنُّ بالضَّنينِ
ألم أك باذلا ودي ونصري
أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصريوَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبيوَأَجعَلُ كُلَّ مُضطَهَدٍ أَتاني
إنا بنو منقر قوم ذوو حسب
إِنّا بَنو مِنقَرٍ قَومٌ ذَوو حَسَبٍفينا سَراةُ بَني سَعدٍ وَنادِيَهاجُرثُومَةٌ أَنُفٌ يَعتَفُّ مُقتِرُها
لعمرك ما أهويت كفي لريبة
لَعَمرُكَ ما أَهوَيتُ كَفّي لِرِيبَةٍوَلا حَمَلَتني نَحوَ فاحِشَةٍ رِجليوَلا قادَني سَمعي وَلا بَصَري لَها
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُهاوَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثليوإِن يَجنِ قَومي الحَربَ يَوماً كَفَيتُها
توضحن في علياء قفر كأنها
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّهامَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا
قالت عميرة ما يلهيك عن غنمي
قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَميوَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادييَكفيكَ مَكفاتَها إِن حَجرَةٌ أَزَمَت
بني عامر غضوا الملام إليكم
بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُوَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِديوَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَنا
كم بعدها من ورطة وورطة
كم بَعدَها مِن وَرطَةٍ ووَرطَة
دافعها ذو العرش بعد وَبطَتي
ودافَعَ المكروةَ بَعدَ قَعطَتي