ما بال هم عميد بات يطرقني
مَا بالُ هَمٍّ عَمِيدٍ باتَ يطرُقُنِيبالوَادِ من هِنْدٍ إذْ تَعْدُو عَوادِيها
ألا ابلغ قريشا على نآيها
أَلاَ ابْلِغْ قُرَيْشاً على نَآيِهَااتفخَرُ مِنَّا بما لَمْ تَلِيفَخَرْتُمْ بِقَتْلَى أَصَابَتْهُمُ
فلو حلتم من دونه لم يزل لكم
فلَوْ حِلْتُمُ مِنْ دُونِهِ لَمْ يَزَلْ لَكُمْيَدَ الدَّهْرِ عِزٌّ لا يبوخُ ولا يسريوَلَمْ تَقْعدُوا والدّارُ دُخَانُهَا
أيا عين جودي ولا تبخلي
أيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِيبدمعِكِ حَقّاً ولا تَنزُريعلى سَيّدٍ هَدَّنَا هُلْكُهُ
اذهب فلا يبعدنك الله من رجل
اِذهَب فَلا يُبعِدَنَّكَ اللَهُ مِن رَجُلٍموري حروبٍ وَلِلعافينَ وَالناديما كانَ يَعدِلهُ في الناسِ مِن أَحَدٍ
لم تنسني أم عمار نوى قذف
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌوَلا عَجاريفُ دَهرٍ لا تُعَرّيني
أهمدان أني لا أحب أذاتكم
أهمدان أني لا أحب أذاتكمولا جدبَكم ما لم تُعِينوا على جدبي
يا عمرو قد أعجبتني من صاحب
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍحيناً تَشُجُّ وَتارَةً تَأسونيأَمّا الفُؤادُ فَناصِحٌ فيما بَدا
أحقا أتاني أن عوف بن مالك
أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍبِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إليَّ القَوَافِيَاأَبَانُوا أَخاهُمْ إذْ أَرَادُوا زِيَالهُ
بني عامر ما تأمرون بشاعر
بني عَامِرٍ مَا تَأْمُرون بِشَاعِرٍتَخَيَّرَ بَابَاتِ الكِتابِ هِجائِيَاأَأَعْفوا كمَا يَعْفو الكَرِيمُ فَإِنَّني