فإن كنت لا أدري الظباء فإنني
فَإِن كُنتُ لا أَدري الظِباءَ فَإِنَّنيأَدُسُّ لَها تَحتَ التُرابِ الدَواهِيا
بالبتم الأشب الذي لم يرجه
بالبُتِّمِ الأشِب الذي لم يرجُهأحسدٌ ولم يك مُخَّةً للمنتقي
الما تعجبي وترى بطيطا
الما تعجبي وترى بطيطامن اللائين في الحِجج الخوالي
أهذي بظبية لو تساعف دارها
أهذي بظبية لو تساعف دارُهاكَلفَا وأحفِلُ صُرْمَها وأبالي
وقفعت على أطلالها وتكاثرت
وقفعت على أطلالها وتكاثرتعليَّ همومي فهي تشبه عذاليديار اللواتي سرن عنها عشية
ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيافَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيافَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى
قد غلبتني رواة الناس كلهم
قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُإِلّا حَنيفَةَ تَفسوا في مَناحيهاقَومٌ هُمُ زَمَعُ الأَظلافِ غَيرُهُمُ
يا أيها الرجل المرخي عمامته
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُهَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَنيأَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ
اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَهاما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديهالا يَرفَعونَ إِلى داعٍ أَعِنَّتَها
عرفت منازلاً بلوى الثماني
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَمانيوَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَوانيسُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا