ألا حي رهبى ثم حي المطاليا

أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيافَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيافَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى

قد غلبتني رواة الناس كلهم

قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُإِلّا حَنيفَةَ تَفسوا في مَناحيهاقَومٌ هُمُ زَمَعُ الأَظلافِ غَيرُهُمُ

يا أيها الرجل المرخي عمامته

يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُهَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَنيأَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ