ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا

أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِياوَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّها

خليلي مالي قد بليت ولا أرى

خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرىلُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِياأَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ كُلَّما

طال العشاء ونحن بالهضب

طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِوَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبيحَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍ

إني أتاني كلام ما غضبت له

إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُوَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابيجُنادِفٌ لاحِقٌ بِالرَأسِ مَنكِبُهُ

أعند الله للبرق اليماني

أَعَندَ اللَهِ لِلبَرقِ اليَمانييُضيءُ حَبِيَّ ذي سَقطَينِ دانيتَناهى المُزنُ وَاِستَرخَت عُراهُ

ألم يسأل الركب الديار العوافيا

أَلَم يَسأَلِ الرَكبُ الدِيارَ العَوافِيابِوَجهِ نَوى مِن حَلَّها أَو مَتى هِياظَلِلنا سَراةَ اليَومِ مِن حُبِّ أَهلِها

ظعنت وودعت الخليط اليمانيا

ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِياسُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِياوَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍ

إن ابن مغراء عبد ليس نائلنا

إِنَّ اِبنَ مَغراءَ عَبدٌ لَيسَ نائِلَناحَتّى يَنالَ بَياضَ الشَمسِ رانيهاتَبلى ثِيابُ بَني سَعدٍ إِذا دُفِنوا