أقول لما التقينا وهي صادفة
أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِيإِنّي سَأَمنَحُكِ الهجرانَ مُعتَزِماً
ولقد قلت يوم مكة سرا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
ما من مصيبة نكبة أمنى بها
ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِهاإِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِيوَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ
يقولون لو ماتت لقد غاض حبه
يَقُولونَ لَو ماتَت لَقَد غاضَ حُبُّهُوَذَلِكَ حين الفاجِعاتِ وَحِينيلَعَمرُكَ إِنّي إِن تُحَمَّ وَفاتُها
سلام ذكرك ملصق بلساني
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِسانيوَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِيمَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً
لعمري يقد صاح الغراب ببينهم
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِمفَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبديفَقُلتُ لَهُ أَفصَحتَ لا طِرتَ بَعدَها
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِناًفَهَيَّجَ أَشجانَ الفُؤادِ وَما يَدريدَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما
بت والهم يا لبينى ضجيعي
بِتُّ وَالهَمُّ يا لُبَينى ضَجيعيوَجَرَت مُذ نَأَيتِ عَنّي دُموعَيوَتَنَفَّستُ إِذ ذَكَرتُكِ حَتّى
أقول لخلتي في غير جرم
أَقولُ لِخُلَّتي في غَيرِ جَرمٍأَلا بِيني بِنَفسي أَنتِ بِينيفَوَاللَهِ العَظيمِ لَنَزعُ نَفسي
وخبرتماني أن تيماء منزل
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌلِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيافَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت