بكر الأمير لغربة وتنائي
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائيفَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائيإِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل
حي المنازل بالأجزاع فالوادي
حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالواديوادي المُنيفَةِ إِذ تَبدو مَعَ الباديإِذ قَرَّبوا جِلَّةً فُتلاً مَرافِقُها
سمت لي نظرة فرأيت برقا
سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاًتِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكارييَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ
ألا يال قوم من ملامة عيثم
أَلا يالَ قَومٍ مِن مَلامَةِ عَيثَمٍوَداري بِجَوِّ الأَخنَسِيَّةِ دارِياتَلومُ عَلى عَضِّ الزَمانِ وَلَم تَدَع
حي الديار على سفي الأعاصير
حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِأَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيريحَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَها
لجت أمامة في لومي وما علمت
لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَتعَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكريوَلا تَقَعقُعَ أَلحي العيسِ قارِبَةً
أتنسى دارتي هضبات غول
أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍوَإِذ وادي ضَرِيَّةَ خَيرُ واديوَعاذِلَةٍ تَلومُ فَقُلتُ مَهلاً
لقد نادى أميرك بابتكار
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِوَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاريوَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى
إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
إِذا أَعرَضوا أَلفَينِ مِنها تَعَرَّضَتلِأُمِّ حَكيمٍ حاجَةٌ في فُؤادِيالَقَد زِدتِ أَهلَ الرِيِّ عِندي مَلاحَةً
ما أرضى بنصح بني كليب
ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍوَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضيوَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ