ألا حييا بالزرق دار مقام

أَلا حَيِّيا بِالزُرقِ دارَ مُقامِلِمَيٍّ وَإِن هاجَت رَجيعَ سَقاميعَلى ظَهرَ جَرعاءِ الكَثيبِ كَأَنَّها

ما هاج عينيك من الأطلال

ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِالمُزمِناتِ بَعدَكَ البَواليكَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي

قلت لنفسي حين فاضت أدمعي

قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعييا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعيما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ

ليت شعري أجفوة أم دلال

لَيتَ شِعري أَجَفوَةٌ أَم دَلالٌأَم عَدُوٌّ أَتى بُثَينَةَ بَعديفَمُريني أُطِعكِ في كُلِّ أَمرٍ

ارحميني فقد بليت فحسبي

اِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبيبَعضُ ذا الداءِ يا بُثَينَةُ حَسبيلامَني فيكِ يا بُثَينَةُ صَحبي

إن المنازل هيجت أطرابي

إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابيوَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابيقَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها

أتاني عن مروان بالغيب أنه

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيافَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ