قفي تسل عنك النفس بالخطة
قِفي تَسلُ عَنكِ النَفسُ بِالخِطَّةِ الَّتيتُطيلينَ تَخويفي بِها وَوَعيديفَقَد طالَما مِن غَيرِ شَكوى قَبيحَةٍ
من لعين كثيرة الهملان
مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِوَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَرانيأَن تَوَلّى أَخي وَعارِفُ حَقّي
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقيأَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتينيأَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُ
وقال نساء لسن لي بنواصحن
وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِنلِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبديأَأَحبَبتُ لَيلى جِهدَ حُبِّكِ كُلَّهُ
ألا يا غراب البين ما لك كلما
أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّماتَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِياأَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشاوَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
فإن كان مقدورا لقاها لقيتها
فَإِن كانَ مَقدوراً لِقاها لَقيتُهاوَلَم أَخشَ فيها الكاشِحينَ الأَعادِيا
فلو كان في ليلى شدا من خصومة
فَلَو كانَ في لَيلى شُداً مِن خُصومَةٍلَلَوَّيتُ أَعناقَ المَطيِّ المُلاوِيا
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرىخَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيافَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍ
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَنيبَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِياتَجَمَّعنَ مِن شَتّى ثَلاثٌ وَأَربَعٌ