وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌوَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبديفُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍ
أهيم بدعد ما حييت فإن امت
أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امتفَوا حُزنا من ذا يَهيمُ بِها بَعديوَدعد مَشوب الدل توليكَ شيمَة
وإني لأرعى قومها من جلالها
وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِهاوَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهديوَلو حارَبوا قومي لَكُنتُ لِقومِها
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة
فَإِن تَنجُ مِنها تَنجُ مِن ذِي عَظيمَةٍوَإِلاّ فَإِنّي لا إِخالُكَ ناجِيا
ألا هل إلى مي سبيل وساعة
أَلا هَل إِلى مَيٍّ سَبِيلٌ وَساعَةٌتُكَلِّمُني فيها شِفاءٌ لِما بِيا
وحلت سواد القلب لا أنا باغيا
وَحلَّت سَوَادَ القَلبِ لا أَنا باغِياًسِواها وَلا في حُبِّها مُتَراخِيا
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُإِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِياعَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍ
وذا الشنء فاشنأه وذا الود فاجزه
وَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِعَلى وُدِّهِ وَاِزدَدِ عَلَيهِ الغَلانِيا
ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَوالياوَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَوالياوَقَفنا بِها صُهبَ العَثانينِ تَرتَمي
وجارية ليست من الإنس تستحي
وَجارِيَةٍ لَيسَت مِنَ الإِنسِ تَستَحيوَلا الجِنِّ قَد لاعَبتُها وَمَعي دُهنيفَأَدخَلتُ فيها قَيدَ شِبرٍ موفَّرٍ