وكنت امرءا بالغور مني ضمانة

وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌوَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبديفُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍ

وإني لأرعى قومها من جلالها

وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِهاوَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهديوَلو حارَبوا قومي لَكُنتُ لِقومِها

ألا حبذا أهل الملا غير أنه

أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُإِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِياعَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍ

وجارية ليست من الإنس تستحي

وَجارِيَةٍ لَيسَت مِنَ الإِنسِ تَستَحيوَلا الجِنِّ قَد لاعَبتُها وَمَعي دُهنيفَأَدخَلتُ فيها قَيدَ شِبرٍ موفَّرٍ