إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِياأُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرى
أقول لها وقد طارت شعاعا
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعيفَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ
فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا
فبتنا وأنواعُ النعيم ابتذالناولا غيرَ عينيها وعينيَ كاليإلى أن بدا وجه الصباح كأنه
إن تلك التي أحن إليها
إن تلك التي أحن إليهاوعذابي وراحتي في يديهانظر الناس في الهلال لفطرٍ
قد تم ما حملتني من آلة
قد تم ما حملتني من آلةٍأعيا الفلاسفة الجهابذ دونيلو كان بطليموس ألهم صنعةً
قعدت من فوق عرد لابن فرناس
قعدتُ من فوق عردٍ لابن فرناسِفخلتُه ناتئاً شبراً على راسي
أسعدة هل إليك لنا سبيل
أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقيبَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتي
سليمى تلك في العير
سُلَيمى تِلكَ في العيرِقِفي إِن شِئتِ أَو سيريفَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ
أنا في يمنى يديها
أَنا في يُمنى يَدَيهاوَهيَ في يُسرى يَدَيّهإِنَّ هَذا لَقَضاءٌ
علل القوم قليلا
عَلَّلِ القَومَ قَليلاًيا اِبنَ بِنتِ الفارِسِيَّهغَنِّهِم أَنتَ وَبِشرٌ