لقد أغدوا على أشق
لَقَد أَغدوا عَلى أَشقَرَ يَغتالُ الصَحارِيا
أقصرا عن ملامتي عاذليا
أَقصِرا عَن مَلامَتي عاذِلَيّاإِنَّ عَذلي يَزيدُني اليَومِ غَيّالا تَلوما هُديتُما إِنَّ قَلبي
إذا مت يا أم الحنيكل فانكحي
إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحيوَلا تَأمُلي بَعدَ الفِراقِ تَلاقِيافَإِنَّ الَّذي حُدِّثتِهِ مِن لِقائِنا
ألم تر أني بينما أنا آمن
أَلم تَرَ أَنّي بَينَما أَنا آمِنٌيَخُبُّ بِيَ السِندِيُّ قَفراً فَيافِياتَطَلَّعتُ مِن غَورٍ فَأَبصَرتُ فارِساً
قامت إلي بتقبيل تعانقني
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُنيرَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيهاأَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌ
قد جعلنا طوافنا بالدنان
قَد جَعَلنا طَوافَنا بِالدِنانِحينَ طافَ الوَرى بِرُكنٍ يَمانيسَجَدَ الساجِدونَ لِلَّهِ حَقّاً
رأيتك تبني جاهدا في قطيعتي
رَأَيتُكَ تَبني جاهِداً في قَطيعَتيفَلَو كُنتَ ذا إِربٍ لَهَدَّمتَ ما تَبنينُثيرُ عَلى الباقينَ مَجنى ضَغينَةٍ
عللاني واسقياني
عَلَّلاني وَاِسقِيانيمِن شَرابٍ أَصبَهانيمِن شَرابِ الشَيخِ كِسرى
ويح سلمى لو تراني
وَيحَ سَلمى لَو تَرانيلَعَناها ما عَنانيمُتلِفاً في اللَهوِ مالي
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمتعُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقداميإِنّي لَفي الذُروَةِ العُليا إِذا نُسِبوا