قد زعمت أم الخيار إني

قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي
شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي

ودع فواها هن من مودع

وَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِ
قَد أَصبَحَت أُمُّ الخَيارِ تَدَّعي
عَليَّ ذَنباً كُلُّهُ لَم أَصنَعِ

أعالي أعلى الله جدك عاليا

أَعالِيَ أَعلى اللَهُ جَدَّكِ عالِياوَأَسقى بِرَيّاكِ العِضاةَ البَوالِياأَعالِيَ ما شَمسُ النَهارِ إِذا بَدَت

يا قبح الله صبيانا تجيء بهم

يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِمأُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واريمِن كُلِّ أَعلَمَ مُنشَقٍّ مَشافِرُهُ

يا أخت بهم وذاك العبد ضاحية

يا أُختَ بَهمٍ وَذاكَ العَبدُ ضاحِيَةًوَأُختَ دَهماءَ هَل خُبِّرتِ أَخباريأَنا إِبنُ أَسماءَ أَعمامي لَها وَأَبي

كريم يغض الطرف فضل حيائه

كَرِيمٌ يَغُضُّ الطَّرْفَ فَضْلَ حَيائِهِويَدْنُو وأَطْرافُ الرّماحِ دَوانِيوكالسَّيفِ إنْ لايَنْتَهُ لانَ مَتْنُهُ