باح مجنون عامر بهواه

باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُوَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجديفَإِذا كانَ في القيامةِ نودي

جزى الله شرا قابضا بصنيعه

جَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِوكُلّ امْرِىءٍ يُجْزى بما كانَ ساعِيادعا قابِضاً والمُرْهَفاتُ يُرِدْنَهُ

نظرت فأعجبها الذي في درعها

نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيافَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها