لما أتاه الذي أصبت به
لما أتاه الذي أصبت بهوأنشدوه إياه في شعريجاد بضعفي ما حل من غرمي
وإني لأستغني فما أبطر الغنى
وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضيوأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتي
أتراني أقول يوما من الدهر
أَتُراني أَقولُ يَوماً مِنَ الدَهرِلِبَعضِ التِجارِ أفسَدتَ ماليأَو تُراني أَقولُ مِن أَينَ جاءَت
رمل هل تذكرين يوم غزال
رملُ هل تذكرين يوم غزالإذ قطعنا مسيرنا بالتمنِّيإذ تقولين عمرَك اللهُ هل شيئاً
ألا أبلغ معاوية بن صخر
ألا أبلغ معاويةَ بن صخرأميرَ المؤمنينَ نثا كلاميفإنا صابرون ومنظوركم
ولو كنت خوار القناة مؤاكلا
ولو كنتُ خوّار القناة مؤاكلاًإذاً تركوني لا أُمِرٌ ولا أُحليولكنني فَرع سقته أرومة
هين ما يقول فيك اللاحي
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحيكُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ
فر عبد العزيز لما رأى الأب
فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَبطالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّاعَاهَد اللَهَ إِن نَجا مِلمَنايا
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنابِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائياأَعُدُّ اللّيالي إِذ نَأيتَ وَلَم أَكُن
ألا تسألان الله أن يسقي الحمى
ألا تسألان اللَه أن يسقيَ الحمىبلى فسقى اللَه الحمى والمطالياوأسأل من لاقيت هل مُطِر الحمى