أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا
أرى الدهر بالتفريق والبين مولعاوللجمع ما بين المحبين آبيافأُفٌ عليه من زمانٍ كأنني
سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى
سقى اللَه أطلالاً بأكثبة الحمىوإن كن قد أبدين للناس دائيامنازل لو مرت بهن جنازتي
إذا نأت لم تفارقني علاقتها
إذا نأت لم تفارقني علاقتهاوإن دنت فصدود العاتب الزاريفحال عيني من يوميك واحدةٌ
كلانا غني عن أخيه حياته
كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُوَنَحنُ إِذا مُتنا أَشَدُّ تَغانِيا
لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغيرِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِياوَأَبذُلُ نَفسي في مَواطِنَ غَيرِها
لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن
لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُنيُفَرِّقُنا شَيءُ سِوى المَوتُ فَاِعذِريأَروحُ بِهَمٍّ في الفُؤادِ مُبَرِّحٍ
فإن يك عارا ما لقيت فربما
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدريوَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرى
والطير إن سار سارت فوق موكبه
وَالطَيرُ إِن سارَ سارَت فَوقَ مَوكِبِهِعَوارِفاً أَنَّهُ يَسطو فَيَقريها
هبت رياح من جانب السند
هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِفَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِديجاءَت بِرَيّا الحَبيبِ تَحمِلُها
أم البنين سلبتني حلمي
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلميوَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي إِثميوَتَرَكتِني أَدعو الطَبيبَ وَما