لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي

لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغيرِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِياوَأَبذُلُ نَفسي في مَواطِنَ غَيرِها

لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن

لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُنيُفَرِّقُنا شَيءُ سِوى المَوتُ فَاِعذِريأَروحُ بِهَمٍّ في الفُؤادِ مُبَرِّحٍ

فإن يك عارا ما لقيت فربما

فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدريوَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرى

هبت رياح من جانب السند

هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِفَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِديجاءَت بِرَيّا الحَبيبِ تَحمِلُها

أم البنين سلبتني حلمي

أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلميوَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي إِثميوَتَرَكتِني أَدعو الطَبيبَ وَما