ألا يا لقومي للرقاد المسهد

أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّديوَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتى

عجبت لأحداث البلاء وللدهر

عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِوَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدريإِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً